يخلد المجمتع العالمي في 17 من ماي، يوما لمكافحة رهاب المثلية والتحول الجنسي. ومع ذلك يظل هذا اليوم غير معروفا او متجاهلا من طرف العديد من الدول التي بطبيعة الحال تجرم المثلية كالدول العربية و من بينها المغرب و لهذا ارتأيت احتفالا بهذا اليوم ان اقدم من خلال مدونتي تعريفا لهذا اليوم واهدافه.
لماذا السابع عشر من ماي كل سنة؟
اقترح هذا التاريخ لرمزيته، حيث ان منظمة الصحة العالمية ازالت المثلية الجنسية من قائمة الأمراض العقلية في 17 مايو ،منهية بذلك أكثر من قرن من اعتبار المثلية الجنسية كمرض.
فلسفة الحدث
عدد صغير من الاقليات، تعرضت لما تعرض له المثليون و المثليات من سوء المعاملة والنبد و التحقير الا انه قد احرز تقدم كبير حيث ان عدد كبير من المثليين يخرجون من الظل. اذا نظرنا من الخارج قد نظن ان كل شيء اصبح جيدا وان وسائل الاعلام اصبحت اكتر تقبلا لشخصيات العامة المثلية، و تقدم في برامجها والمسلسلات الدرامية التلفزيونية مثليين جنسيا ومثليات في مشاهد من الحياة اليومية.
رلكن الواقع شيء آخر اغلب المثليين لا يقدون عيش ميولاتهم حيث يطرون في بعض الاحيان عيش نمط حياة مغاير لحماية انفسهم وممتلكاتهم.
على الرغم من الظروف الصعبة ، اليوم العالمي ضد كراهية المثليين لا يستمد فلسفته من إظهار المثليين كضحية بدلا من ذلك ، هذا اليوم فرصة للعمل بالجوانب الإيجابية للمثلية وتسليط الضوء على المساهمات الإيجابية للمثليون جنسيا ومثليات في المجتمع.
من المستهدف؟
كراهية المثليين ظاهرة ظاهرة الخبيثة و في معظم الاحيان خفية وغير واضحة الا انه في حالات متعددة تكون جلية والمصاب برهاب المثلية لا يخفي الامر، بل يدعو ويشجع الآخرين على ذلك. من ناحية اخرى بعض المثليين يشعرون من الخوف من المثليين نظرا للبيئة التي يعشون بها.في اليوم الدولي لمكافحة كراهية المثليين ضد الجنسية المثلية تهدف إلى الوصول إلى الجميع بغض النظر عن ميولهم الجنسية.
الهدف من هذا اليوم :
* تشجيع تطوير علاقات الوئام بين الناس ، بغض النظر عن ميولهم الجنسية ؛
* التشجيع على إدراج مثليون جنسيا في المجتمع ؛
* تعزيز فهم تنوع المواطنين على أساس التوجه الجنسي ؛
* افشال محاولات التمييز على أساس التوجه الجنسي ، بموجب ميثاق الحقوق والحريات ؛
* تعزيز روح الانفتاح على التنوع والقيم في مجتمعنا ؛
* توضح الآثار المدمرة للكراهية المثليين ؛
* اقتراح وتنفيذ طرق عملية لمكافحة كراهية المثليين ؛
* تشجيع الشركاء في تنظيم أنشطة لمكافحة كراهية المثليين ؛
* إنشاء الحوار مع الشركاء ؛
* إنشاء لحظة تلاقي الإجراء ات في مكافحة كراهية المثلية الجنسية ؛
و اخيرا خلال هذا اليوم ادعوكم الى تذكر كل الذين كافحوا و لا يزالون من اجل عالم افضل يعامل عليه المثليون بما هم فعلا عليه اولا و اخيرا اناس بمشاعر يحبون و يكرهون ويتأذون بكلام الناس. قد تكون غير متفق معهم لكن هذا ليس سببا لكراهيتهم.
و اخيرا خلال هذا اليوم ادعوكم الى تذكر كل الذين كافحوا و لا يزالون من اجل عالم افضل يعامل عليه المثليون بما هم فعلا عليه اولا و اخيرا اناس بمشاعر يحبون و يكرهون ويتأذون بكلام الناس. قد تكون غير متفق معهم لكن هذا ليس سببا لكراهيتهم.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق