positionnement site, Référencement internet professionnel...

الخميس، 4 مارس 2010

سيكلوجية مثلي من المغرب

سلوكه  متغير  إذ يمكن أن يكون منتبها وطيبا والاجتماعيا ويستمع إلى الآخرين وبعد ذلك يتغير فجأة ويصبح منغلقا منشغل البال بل وأحيانا هجوميا شرسا. هذا النوع من الانفصام هو الطابع المهيمن .متعجرف ونرجسي ، يحب أن يغريك  لكنه لن يتخذ الخطوة الأولى تجاهك . وأحيانا يستخدم اغراءه  للتلاعب بالآخرين.ولكنه يعلم أيضا كيف  يحترم الاخرين ، حساسيته كبيرة وتفهه أكبير  إتجاه المعانات، لأنه يرى نفسه فيها.  يمكن أن يكون متحمسا ، يضع خططا كثيرة ولكنه سرعان ما يقع في الاكتئاب ويبعد نفسه عن الناس.


 يعرف كيفية اتخاذ قرارات صعبة ومؤلمة ، لأنه يريد أن يختار حياته على الرغم من ان ماضيه يلاحقه دائما . و لكسب حريته ، وعيش مثليته بحرية  فقد وضع مسافة كبيرة  بينه وبين أسرته ،وبينه وبين بلاده.رغبته في الحرية تمنحه القوة للتضحية بكل شيء اذا لزم الأمر.
يرى العالم من خلال نفسه، يراه كما يريد لا كما هو.لكن حنينه لبلده، المغرب، يسبب له ازمة هوية. يبحث عن المغرب في كل شيء و هو في غالب الامر يبحث عن عائلته.يبحث عن حسن و يونس.
عائلته هي ذكرى والدته التي تنعي رحيله، لكنها لا تعرف ماهو فيه من تخبط و تمزق. حسن هو ذكرى الحب الأول التي لم يكتمل. يونس هو الرجل الذي كان يحلم به، فقط يحلم به.هو نسج خياله في ساعات الوحدة القاتلة في غرفته بالمغرب.
وجود هذه الذكريات، منعه من ان يتمتع بالحرية التي لطالما ارادها.اليوم هي بين يده الا ان نفس الذكريات تقض مضجعه كلما خلا بنفسه باحثا عن راحة النوم.
السنوات بالنسبة له، اختبارات ثقافية ، والنفسية ، والفكرية والمادية. لا بد له من مواجتها.
الرجل الآن في ثورة داخلية، تفسر لنا التقلبات في افكاره وتصرفاته ونرجسيته. هذه الاخيرة  والجمود والفتور على ما يبدو تسمح له بمواجهة الحياة،ولكن هذا السلوك هو محاولة لإخفاء ضعفه.
يجد في الكحول والمخدرات راحة عابرة تختفي مع صحوته. ما ان يبدأ بالشرب حتى يقع القناع، و يظهر الوجه البائس الذي يستجدي الاستماع و الحنان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق